بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٦

-

296

-

ممن

خطأ المسلمين وبرئ منهم. أو ضلهم في دينهم، ودائن لله بتحريم الاحتمال فيما لا يجوز فيه الا الحق وحده أو الباطل وحده وبالبراءة ممن يستحل ذلك. ودائن لله بتحليل الاحتمال فيما يجوز فيه الحق والباطل والطاعة والمعصية والمهدى والضلال في أحكام الظاهر ودائن لله بتحريم التجسس عن عورات المسلمين وبتحريم اغتنام عثراتهم وبالبراءة ممن ينتحل ذلك أو يدين به. ودائن لله بتحريم حمل الأصول من الدين على بعضها بعضا وقياسها على بعضها بعضا ونقل أحكامها الى بعضها بعضا. والبراءة ممن ينتحل ذلك أو يدين به. ودائن لله عز وجل بالبراءة ممن حكم بأحكام البدع في أحكام الدعاوى والرأى وممن حكم بأحكام الدعاوى والرأى فى أحكام البدع والرأى، وممن حكم بأحكام الرأى في أحكام البدع والدعاوى لأنهن مفترقات الأحكام والأصول.

ودائن لله بالبراءة ممن تولى أهل الأحداث المكفرة. ودائن لله بالبراءة من حكم بغى على الامام الصلت بن مالك وممن غصبه امامته وممن خرج عليه بغير حق وممن عقد عليه اماما فى حال ثبوت امامته، وان كان موسى وراشد فعلا شيئا من هذا فأنا دائن لله عز وجل بالبراءة منهما وممن تولاهما على ذلك، وقولى في جميع الأشياء كلها قول المسلمين وديني دينهم ووليى وليهم وعدوى عدوهم ورأيى رأيهم، وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه أنيب