بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨

-

2980

سنن الاسلام، ديننا دينهم وقولنا قولهم لا نبتغي به بديلا ولا عنه

تحويلا.

مسألة:

وعن أبي الحسن البيساوى رحمه الله أيضا على ما وجدت والله أعلم وكان هؤلاء الأئمة الذين قاموا بالحق وأخمدوا الباطل فقهاء عمان والأعلام أولهم وأفضلهم موسى بن أبى جابر ومنير بن النير وبشير بن المنذر وهاشم بن المهاجر ووائل بن أيوب ومحبوب بن الرحيل وهاشم ابن غيلان وسليمان بن عثمان وموسى بن على ومحمد بن على ومحمد بن هاشم وسعيد بن محمد والوضاح بن عقبة ومحمد بن محبوب وعزان بن الصقر هؤلاء كانوا المقدمين فى ذلك العصر وكان في أيامهم جمة من العلماء تركت أسماءهم.

وعنه:

وكان فى ذلك الزمان بقايا ممن أبصر الحق وعمل به وبينه لمن جهله وأنكر المنكر على من فعله، فيهم بشير بن محمد بن محبوب وأبو المؤثر الصلت بن خميس وأبو الجلندى وأبو ابراهيم محمد بن سعيد وأبو قحطان خالد بن قحطان وأبو مالك غسان بن محمد بن الخضر وأبو مروان وبعض هؤلاء أكبر من بعض، ومات بعضهم قبل بعض وخلف كثير ممن اقتدى بهم وقبل قولهم، فيما قالوه من الحق منهم سعيد بن عبد الله الامام والحوارى بن عثمان وعبد الله بن محمد بن بركة وعيسى ابن محمد بن كامل وعبد الله بن محمد وابراهيم بن عبد الله وأبو يعقوب وغيرهم ممن لم أذكر اسمه فهؤلاء المتأخرون أخذنا عنهم ديننا وقبلنا قولهم فيما غاب عنا وآثارهم حققنا وهم الأمناء عندنا فيما يقولون مما

قد عرفوه وعقلوه من الكتاب والسنة والاجماع ولم نقلد ديننا الرجال