الاستقامة محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩

اختلاف الرجلين في التحليل والتحريم.

ما جاء في الصيد والدماء والأشربة.

وغير هذا كثير مما ورد في مواضعه

ولقد بذلنا - قدر الطاقة - ما وفقنا الله إليه من استطاعة، ويبقى قصور الإنسان نسان وضعفه، وافتقاره - دائما - إلى حول الله وقوته وإلى عون الله في كل عمل، وقد أدبنا ربنا سبحانه فعلمنا وهدانا للاستعانة به في كل أمر من أمورنا. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).

وقد تأدب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخلق الكريم، فكان يستعين بالله في

أمره كله، ثم أرشدنا إلى ذلك فقال: «وإذا استعنت فاستعن بالله. فاللهم

أكرمنا بفيض عونك

وفي نهاية كلمتي لا بد لي من تقديم الشكر لكل من ساعدني وساهم في نشر هذا التراث الفقهي الفريد، الذي أصبحنا اليوم في أشد الحاجة إليه لتستنير به الأجيال المؤمنة وتنطلق به إلى ما يحبه الله ويرضاه

•

وأسأل الله أن ينفع به، وأن يجعله في أعمال صاحبه الصالحة، وأن

يأجره عليه ويثيبه، إنه نعم المولى ونعم النصير.

في الاثنين 19 من محرم الحرام سنة 1405 هـ موافق 15 من أكتوبر سنة 1984

-4 -

محققه

محمد أبو الحسن