الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض
الجزء ١ · صفحة ١٤(سلطنة عمان والزعيم سليمان باشا الباروني … وغيرهم. وله مراسلات مع رجالات جمعية العلماء المسلمين
الجزائريين، مثل رئيسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ
الطيب العقبي، والشيخ البشير الإبراهيمي؛ وكانت له علاقات
حميمة بالمفكر الراحل مولود قاسم نايت بلقاسم.
وأكثر اتصالاته
-
بعلماء ميزاب – كانت بالشيخ عدون
(شريفي سعيد والشيخ أبي اليقظان والشيخ محمد علي دبوز، والشيخ عبد الرحمن بكلي وشاعر الثورة مفدي زكرياء، وكاتبه الذي أحبه حب الوالد لابنه الوفي حدبون صالح …
شدائد سيرته. . . فرشحته
بعد الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918 م) أخذته فرنسا - مع من أخذت من الشباب الجزائري - للخدمة العسكرية الإجبارية، وبعد مساعي حثيثة انتشل من براثن الظلم انتشالا … وإثر ذلك جند نفسه لمحاربة الاستعمار وندد بالتجنيد الإجباري في صفوف العدو لمحاربة المسلمين - رفقة جماعة من الوطنيين - فأئمر سعيهم إلغاء فرنسا لهذا القانون في ميزاب.
وفي سنة 1921 م نجا من وباء (التيفيس) الذي حصد المئات من الناس في القرارة، وأصاب الأمة في نخبة من علمائها وأعيانها، فكان. من بينهم والده عمر، وشيخه الحاج عمر بن
يحي.
-10 -