الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: معالم شخصيته وآثاره وما كُتب عنه (1316-1401هـ/1899-1981م) محمد بن موسى باباعمي

الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الناشئين في الاجتماع ودلائل الإعجاز في البلاغة، وأمالي القالي

في الأدب … وغيرها كثير.

وكان في مقدمة هذا كله: تفسيره للقرآن الكريم. في رحاب القرآن …

للشيخ - رحمه الله – رحلة روحانية مع القرآن الكريم،

فقد حفظه وهو في سن الثانية عشرة، وجلس للناس يفسره معتمداً على تفسير البيضاوي وهو ابن عشرين ربيعاً، وفي أواخر

العشرينيات آثر تفسير الإمام محمد عبده "جزء عم"، ففسره في مراحل متقطعة إلى أن أتمه.

وفي غرة محرم 1353 هـ / 6 ماي 1935 م افتتح – بعد تهيب وتردد طويلين، وإلحاح من الناس شديد – أول درس لتفسير القرآن الكريم بطريقة متسلسلة منتظمة، متتابعة … واستمرت هذه الدروس تغذي المسيرة الإصلاحية للأمة، وتسجل في جبين الأمة الإسلامية عامة والجزائرية خاصة صفحة من عزّ ونور، إلى غاية 25 ربيع الثاني 1400 هـ / 12 فيفري 1980 م (18).

- أقيم له مهرجان مشهود في يوم 23 ماي 1980 م. وقد طبعت جمعية التراث كتابا يخوي بين دفتيه الكلمات التي ألقيت بالمناسبة، تحت عنوان: «في رحاب القرآن»، إعداد الدكتور محمد ناصر: وهو أحد تلاميذ الشيخ البارزين، ومن رواد الأدب العربي المعاصر، ومؤسس جمعية التراث. له عدة مؤلفات ودراسات. وانظر: دليل جمعية التراث.

- 16 -