الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض: معالم شخصيته وآثاره وما كُتب عنه (1316-1401هـ/1899-1981م) محمد بن موسى باباعمي

الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

الجزء ١ · صفحة ٢١

وقد حرَّر الأستاذ عيسى بن محمد الشيخ بلحاج الجزء

الذي سجل من هذه الدروس من سورة الإسراء إلى خاتمة

الكتاب الكريم. أما عن مميزات تفسيره، فنترك قلم أعرف الناس به - فضيلة الشيخ عدُّون - يعبر عنها بقوله: «وطريقته أنه بعد افتتاح الدرس بالدعاء المأثور، يتولى أحد التلاميذ تجويد الآية أو الآيات التي يفسرها، يتولى سردها ثم يذكر سبب النزول إن كان ويربط السورة أو الآية بما قبلها بذكر المناسبة، ثمَّ يشرح معاني الألفاظ اللغوية، والمعنى الإجمالي، ثمَّ التفصيلي للآية، فيستخرج ما فيها من أسرار بيانية ولطائف بلاغية ونكت عجيبة وكثيرا ما يلهم بها أثناء الدرس فيقول: هي بنت اللحظة، يبدي ما فيها من إعجاز يفوت تناول البشر ويذكر مناسبتها لعصر النزول، ومطابقتها لهذا العصر ونوازله، فتحسب أنَّ الآية نزلت بهذه القضية أو تلك، أو على هؤلاء الأقوام أو أولئك، ويستعرض عليها قضايا الإنسان الاجتماعية والسياسية والاقتصادية …

بهذا المنهج القويم وهذه الروح القوية فسر القرآن

إمامنا الكبير في مدى سبعة وأربعين عاما» (19).

- الأستاذ الشيخ أحمد ناصر في صدد إعداد رسالة ماجستير في منهج

التفسير عند الإمام الشيخ بيوض.

- 17 -