جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٧

-

وقال من قال: ما لم يكن سجوده وكان ما دون الأكثر فلا

تفسد

وأما اذا سجد أكثر سجوده أو كله فصلاته فاسدة عندي.

ولا أعلم في ذلك اختلافا

من كتاب الأشراف:

فيما احسب قال أبو بكر: واختلفوا في سجود الشكر.

فاستحب الشافعى سجود الشكر

قال أبو سعيد: لا أعلم هذا القول من قول أصحابنا منصوصا

بأمر فيه ولا نهى عنه.

ويعجبني ان يكون جائزا

وفضلا لأن السجود لله حيث ما كان يخرج على معنى الطاعة والعبادة له والتضرع اليه من حيث ما خلصت نية العبد وسجد شكراً

لله وتواضعا وتقربا اليه كان ذلك ثابتا معناه ان شاء الله.

* مسألة:

بلغنا عن عمران بن حصين انه قال: ان أول من قال سبحان ربى الأعلى وسبحان ربي العظيم ملك من الملائكة وذلك انه خطر بباله هل

فوق الله:

فقال: يارب ائذن لي فارتفع فأعلو فأذن له فطار من ساق العرش

ثم طار ثلاثين ألف سنة ثم وقف