الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٥- 190
S
التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات للقول الله تعالى تحية من
عند الله مباركة طيبة
قال من
قال
من الفقهاء: الذا قرأت التحيات حتى تبلغ الى وأشهد
ان محمدا عبده ورسوله في القعدة الآخرة فقد قضى الصلاة
ويؤمر من بعد ذلك أيضا ان يحمد الله ويصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم ونستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات وان يحرى بمحاميد القرآن ونحو ما فيه من الدعاء ففي ذلك الفضل العظيم.
ويجتهد فى الدعاء لا من الآخرة ويؤمر أن لا يدعو بشيء من أمر
الدنيا حتى يسلم
ولو فعل لم تفسد ذلك صلاته.
* مسألة:
ويوجد فى الأثر: وأما المصلى الذى يكرر التحيات في صلاته فيقول
التحيات
فمعى: انه كان على العمد الغير عذر له انه قيل عليه الاعادة
وقيل: قد أساء ولا اعادة عليه
ومن غيره: وقد عرفت ان من اتم التحيات في القعدة الأولى الى. قوله ولو كره المشركون ناسيا انه يختلف في فساد صلاته
وكذلك على الجهل
•
وأما التعمد بعد العلم فأخاف ان يلحقه معنى الفساد على معنى
الاتفاق.