جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٧

167

-

فمعي: انه اذا تعمد لتكرير ذلك وترديده لغير سبب ولا عذر فقد قيل في مثل هذا تفسد صلاته.

وان كان لمعنى يثبت الكلمة أو لمعنى من المعاني التي يكون له فيها

العذر فصلاته تامة ويبنى عليها

* مسألة:

•

ومنه وان أتم التحيات الأولى إلى قوله ولو كره المشركون ناسيا.

فمعى: انه يختلف في فساد صلاته.

وكذلك على الجهل وأما على العمد بعد العلم فأخاف ان يلحقه

معنى الفساد على معنى الاتفاق.

ا الله

ومن غيره معروض على أبى الحوارى رحمه وعمن يصلى الفريضة فلما بلغ الى محمد عبده ورسوله من التحيات في المجلسة الأولى نسى حتى دعا بشيء من أمور الدنيا فلم يتم ثم يعود فيبتدئ

الصلاة ثانية

قال أبو الحوارى: تتم صلاته وصلاته تامة

ولا يضره دعاؤه ذلك اذا كان ناسيا.

وقد اختلفوا أيضا في التحيات

فقال بعضهم: فرض

وقال آخرون: سنة