الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤1.18
-
باب
في شعور بني آدم وفى القمل من غير الكثاف والزيادة المضافة
ومن كتاب الأشراف: قال: أبو بكر ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ناول الحالق شقه الايمن فحلقه ثم ناوله شقه الأيسر فحلقه ثم
ناوله ابا طلحة فقسمه بين الناس
•
وقد اختلف الناس في شعر بني آدم:
فكان عطاء وجماعة لا يرون به بأسا.
ويرون
أنه طاهر فى قسم من قسم شعر النبي صلى الله عليه وسلم
بيان على طهارة الشعر
وكان الشافعي يرى أن شعور بنى آدم نجسة.
وقال النعمان ويعقوب: لا خير في بيع شعور بنى آدم ولا ينتفع ينتفع به.
وقال أبو سعيد: معى أنه يخرج في معانى الاتفاق من قول أصحابنا ان شعور أهل القبلة من بنى آدم طاهرة كانت فيهم أو زايلتهم الا ما عارضها من ذلك نجاسة وأشعار هم تبع لهم.
ولا معنى في نجاستها اذا زايلتهم فى الحياة ما لم يلحق شيء من
جلد أو لحم.
فيكون بذلك ما مسها نجسها
وأما بيعها فمعى أنه يكره ذلك من وجه أنه لا ينتفع به
ولا يجوز البيع لشيء لا ينتفع به لأنه من الباطل.