جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٥

-

مسألة:

من كتاب ابن جعفر:

وقيل من ألقى سمعه الى استماع كلام أو رعد أو غيث أو نحو هذا حتى يعرفه انتقضت صلاته الا ان يدخل سمعه بلا أن يتعمد

لذلك.

وانا أحب أن لا يكون عليه بذلك نقض حتى يشتغل بذلك عن

الصلاة

وقد كنت انا صليت خلف موسى بن على رحمه الله وصاحت صائحة وهو يقرأ في صلاته وأحسبها صلاة الفجر فأمسك ما قدر الله ساكت عن القراءة حتى توهمنا انه قد فهم ذلك ثم مضى في صلاته

مسألة:

وهو

ومن غيره: قلت ما تقول في رجل كان يصلى في بيته في الليل أو النهار فسمع صوتا أو هجس مجسا فأراد ان يصغى بسمعه اليه ويترك القراءة لمعنى ارادة من حفظ منزلة أو غيره.

هل له ذلك؟

قال: معى ان بعضا يقول له ذلك ما لم يشتغل عن صلاته اذا

كان لمعنى.

وبعضا يقول: عليه الاعادة وهذا فى الفريضة والنافلة عندى

أقرب.

* مسالة:

ومنه ومن يخشى فى الصلاة ففتح فاه ليخرج منه الريح فلا

بأس ما لم ينفخ.