جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٧

-

فصل

فيمن يداخله الرياء والاعجاب في صلاته

ومما يوجد عن أبى الحسن في الرجل يقوم الى الصلاة المفروضة فلما دخل فى الصلاة خالطه الرياء والاعجاب في صلاته حتى

قضاها

فقال: هذا يتوب من ريائه وعجبه وصلاته تامة ولا اعادة عليه.

وان كان انما دخل في صلاته على انه ايما يصليها رياء ونفاقا وعجبا ولا يتعمدها بنيته لأداء الفريضة ولا أحرم على ذلك؟

فهذا عليه التوبة والاستغفار والبدل بدل الصلاة والكفارة أن كان قد فات وقتها ولم يصلها وانما قام على غير نية صلاة الفريضة وانما قام يصليها للناس ولم يصليها للفرض

مسألة:

قال الله تعالى (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) الآية:

قال أبو محمد: الجهر المرائي بصلاته والمخافت الذي يسرها من

الحياء.