الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٠-
1 ..
-
ثم آتى قوما يتخلفون عنها – يعني الجماعة ـ فأحرق عليهم بيوتهم» • وقال صلى الله عليه وسلم لابن أم مكتوم وهو ضرير وقد سأله التخلف عن الجماعة فقال «أتسمع المنداء» •
قال: نعم.
فقال: مالك من رخصة
قال النبي صلى الله عليه وسلم) وما من ثلاثة في قرية ولا بلد ولا تقام فيهم الصلاة الا وقد استحوذ عليهم الشيطان» •
وروى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه افتقد رجلا في صلاة الفجر فجاء الى منزله فسأل عنه فقيل له انه قام الليل فلما أصبح نام عن صلاة الجماعة حتى فاتته قال عمر ما ضيع أكثر مما حفظ
فما ظنكم فيمن تخلف عنها كسلا وبطرا ولا سيما ان كانت تجارة أو صناعة ولا سيما ان كان مقبلا على أكل أو شرب ألم تسمع الى قول الله تعالى) أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا
تاب).
من
من
وعن ابن مسعود: قال حافظوا على الصلوات في جماعة فانها سنن الهدى ولو تركتم سنة نبيكم لضلاتم وانه لا يتخلف عن الجماعة
الا منافق
وعن ابن عباس: انه اختلف اليه شهرا يسأله عن رجل يقوم الليل
ويصوم النهار ولا يشهد الجمعة ولا يحضر الجماعة مات على ذلك
قال: في النار
وأما العذر عن الجماعة فان الله تبارك وتعالى أباح للمريض التخلف
عن الجماعة