جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٩٩

-

باب

في صلاة الجماعة وأبحاث الصلاة في الجماعة وما يلزم المتخلف بغير عذر وفى فصل صلاة الجماعة والقائم بها وفى التاريخ لها وما جاء في ذلك ومعانى ذلك وما أشبه ذلك

الله الرحمن الرحيم اعلموا ان الصلاة في الجماعة واجبة بسم على المسلمين لا التخلف عنها الا من عذر بدليل القرآن والسنة يسعهم وأقاويل الصحابة

فمن تخلف عن الجماعة كان عاصيا الله مستخفا بدينه مذموما عند

العلماء

وأما دليل القرآن فقوله عز وجل) واذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك) الآية

وأمر الله المؤمنين ان يقوموا مع نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فيصلوا جماعة فى أعظم الأوقات وأشدها فصلى بهم في غير عدة صلاة

الخوف جماعة

وأما ما دلت عليه السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم اثقل الصلوات على المنافقين صلاة الفجر والعشاء في جماعة ولو يعلموا ما فيهما لأتوهما ولو حبوا».

ثم كان يتفقد الناس ويقول أشاهد فلان فاذا قيل له لم يشهد فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وهم يسمعون ان أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر والعشاء في جماعة» •

وقال صلى الله عليه وسلم «لقد هممت آن آمر رجلا يصلي بالناس.