جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٤

-

-

مصلاه وهو يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر كبيرا وله الحمد، خلق الله تبارك وتعالى له من التلفظ ملاكا شتى يسبحون بلغات شتى لكل من يدهن على صلاة الجماعة ويزيده

قلت وما يزيده فداك أبي وأمي.

قال: قصرا في الجنة من لؤلؤة بيضاء يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهرة بلا دعامة من تحته ولا علاقة من فوقه في القصر ست وستون مقصورة فى كل مقصورة سريران سرير عن يمينه وسرير عن شماله على كل سرير فراش من سندس وفراش من استبرق ما بين الفراش الى الفراش نهر من خمر ونهر من لبن فلا البواطن تبدو الى الظواهر كل ذلك لمن يدمن على صلاة الجماعة

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال «من شهد الفجر في جماعة كان له فى الفردوس سبعون درجة ما بين كل درجتين كحصر الفرس الجواد المضمر سبعون سنة

ومن شهد المظهر فى جماعة كان له فى جنات عين خمسون درجة ما بين كل درجتين كحفر الفرس الجواد سبعون سنة

ومن شهد العصر فى جماعة كان كمن أعتق ثمانية من ولد اسماعيل

كلهم رب بيت يعتقهم

و من شهد المغرب فى جماعة كانت له حجة مبرورة وعمرة مقبولة

ومن شهد العشاء في جماعة كان له القيام ليلة القدر» •

وجاء في الحديث عن ابن عمر انه قال ليست صلاة أبلغ من صلاة الغداة يوم الجمعة وفى الركعتين اللذين قبلها الرغائب

عند الله

وجاء عن أنس بن مالك انه قال لا يوافى العبد يوم القيامة بشيء