الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٥1.0
أحسن من الصلاة لأنها تستطيل على سائر العمل تنادى رفيع لن يخيب ولن يخسر اليوم من جاء بي •
بصوت
وجاء عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال «من شهد الصلاة في جماعة اربعين يوما لا يجزم بينهن صلاة ولا تكبيرة الافتتاح الا وهو
فى المسجد كتب الله له براءة من النار» •
وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (من توضأ في بيته وأحسن وضوءه ثم يأتى المسجد قرب أو بعد الا كتب الله بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة حتى ينتهى
فاذا قضى صلاته رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه وخرج مغفورا له».
وعن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال «اثنتى عشرة ركعة من صلاها بنى الله له بيتا في الجنة أربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان قبل العصر وركعتان بعد المغرب وركعتان قبل الفجر» •
وعن أنس به مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال «من جملى صلاة الفجر في جماعة أكرمه الله بخمس خصال أولهن يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه والثانى يجعل حبه في قلوب المؤمنين والثالث يرزقه الله بغير مشقة والمرابع يرفع عنه المعذاب في القبر والخامس تقضى له حوائج الدنيا والآخرة» •
منها
وقال صلى الله عليه وسلم (اذا قام في محرابه وتوازت الصفوف ائه نزلت عليه مائتا رحمة خمسون منها مع الامام خاصة وخمسون مع يمينه وخمسون منها مع شماله وخمسون منها مع القوم. ويقال عن سعيد بن المسيب انه قال ما أذن المؤذن منذ عشرين سنة الا وأنا في المسجد