الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩-
139
-
سورها لقول النبي صلى الله عليه وسلم انها من الطوافين عليكم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنها من ساكني البيوت فمن
وجدت هذه العلة فيه لم ينجس سوره.
مسألة:
من الزيادة المضافة وجدت في الضياء ان سور الفيل وروثه طاهر
وقال بعض: في لحمه انه من الأنعام
وقال بعض: يكره وكذلك الخيل
ارجع الى كتاب بيان الشرع:
ومن الكتاب ذكر سلخ الابل وقد رخص من رخص في الجمال الشرر الذي يطير من بولها ما لم يضيع وما ظربت به الابل من أذنابها
من سلخها فهو مفيد.
فمن طار به شيء من ذلك ولم يعلم أنه ممأ طريت بأذنابها فلا
فساد عليه حتى يعلم ومن غيره.
وفى بعض الآثار أنه لا يفسد ما مجت بأذنابها حتى يعلم بذلك البول لا ان أصل ذلك طاهر غير نجس حتى يعلم أنه قد أفسد
والقول الأول هو الأكثر
وتنظر فى هذا فانى لا أقول انه مخالف للحق وله حجة حق
وما يخرج من منخر الجمل سوى الدم لا ينتقض
قال غيره: الا أن يكون حلالا.
أنه
?
مس