الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١٠وقال من قال: يقول الحمد لله والسلام على المرسلين ويقول اللهم
افتح لي أبواب رحمتك
واذا خرج قال اللهم صلى على محمد وافتح لي أبواب فضلك
من كتاب الأشراف:
قال أبو بكر: ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده ولقد هممت بأن آمر من يخطب فيخطب ثم آمر الناس بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف الى رجال فأحرق عليهم
بيوته
قال أبو سعيد
:
معي انه يخرج في معانى قول أصحابنا نحو ما روى وحكى من معانى التشديد فى أمر الجماعة ومعانى ثبوتها
ولعله يخرج فى معانى قولهم اختلاف في لزومها على العموم اذا قام بها واذا ثبتت هذه المعانى على معنى اللزوم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يكون أحد يقوم بها بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اكثر منه ولا أولى منه.
فاذا ثبت أنه لا عذر للمتخلف عنها مع قيام النبي صلى الله عليه
وسلم بها وأصحابه لم يجز غير ذلك لأنه لا يكون أحد أقوم منه بها
مسألة:
من الزيادة المضافة:
فيما أحسب عن القاضي أبي على الحسن بن سعيد بن قريش: وفى المصلى انه اذا صلى أكثر صلاته ودخل الامام في صلاة الجماعة انه يمضى على صلاته