جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٩

-

- 119

وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «من سمع

فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر» •

قيل: يا رسول الله وما عذره.

قال: خوف أو مرض.

النداء

وفي رواية أخرى عنه عليه السلام انه قال «لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد» وهذا عندى والله أعلم.

وفي منهج الطالبين: حث على الجماعة وترغيب في نيل الثواب الذي ينال بالجماعة لأنهم أجمعوا على ان جار المسجد ان صلى في بيته فقد

أدى فرضه

ومما يدل على الترغيب فى الجماعة ما روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (اذا ابتلت النعال فالصلاة في الرجال»

وكذلك اذا كانت ليلة باردة أو مطيرة ونهى عليه السلام ان يصلى المصلى وهو يدافع الأخبثين يعنى الغائط

والبول

ومن طريق ابن بدر الرقم ان النبى صلى الله عليه وسلم قال «اذا وجد أحدكم الخلاء وسمع النداء فليبدأ بالخلاء واذا سمع المدعو الى الصلاة فليأتها وعليه السكينة والوقار» •

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انه قال «اذا ذهب أحدكم الى الصلاة) وفى رواية أخرى «اذا اتيتم الصلاة فاتوها وعليكم السكينة والوقار وليصل ما ادرك ويبدل ما فاته» •

من الكتاب:

واذا اقيمت الصلاة فى المسجد قطع من فى المسجد صلاته لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا أقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة.