جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٤٤

-

144

-

* مسالة:

قال أبو المؤثر يوجد فى الكتب ان الامام الأكبر لا يؤمه أحد في

الصلاة.

* مسالة:

عن أبي على وعن قول المسلمين فى امام صلى بقوم وفيهم من أعرف منه فلا يزال في سفال فى أمر دينهم فى جميع الدين أو الصلاة دون

غيرها

وما يبلغ ذلك في صلاتهم الذى عرفت وفيهم من هو أفضل منه وهو كذلك الا ان يمتنع الأفضل عن الصلاة والسفال هاهنا لعله النقض

والله أعلم ومن غيره: وعنه عليه السلام انه قال (أئمتكم وفدكم الى ربكم فان سركم ان تركوا صلاتكم فقدموا خياركم» •

وقال بعض السلف: ليس بعد الأنبياء أفضل من العلماء ولا بعد العلماء أفضل من الأئمة المصلين لأن هؤلاء أقاموا بين يدي الله عز وجل وبين خلقه هذا بالنبوة وهذا بالعلم بعماد الدين وهي الصلاة

وبهذه الحجة احتجت الصحابة فى تقديم أبى بكر رضي الله عنه للخلافة اذ قالوا نظرنا فاذا الصلاة عماد الدين فاخترنا لدنيانا ما رضى رسول الله صلى عليه وسلم لديننا – ارجع •

* مسالة:

من كتاب قواعد الاسلام:

فمن أولى بالامامة الفقيه أو القارئ؟