الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥٤-
???
-
من كتاب الأشراف:
فضل
في الامامة في المنازل
قال أبوبكر: حضر ابن مسعود وحذيفة بن اليمان دار أبي موسى الأشعرى فتقدم أبو موسى فأمتهم لأنهم كانوا فى داره وفعل ابن عمر هذا بمولى يصلى خلف الموالي
قال أبو سعيد: معى انه يخرج نحو هذا في معاني قول أصحابنا ان صاحب المنزل أولى بالامامة في منزله
وكذلك أمام الحى فى مسجدهم أولى بالامامة ممن حضره في معنى اللزوم والوجوب الا ان يحضر امام معقود له الامامة فانه امام لرعيته دونهم في كل موضع حضره من سفر أو حضر مسجدا أو غيره الا أن يقدم غيره فانه يجوز ان يقدم من شاء ويصلى بهم ان شاء
وكذلك معنا اذا حضر علم من أعلام المسلمين من أئمتهم في الدين
أحببنا ألا يتقدم عليه ويقدم
وكذلك قاضى المسلمين وأمثالهم من أشراف أهل الدين ان يتقدموا للفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم «اختاروا لا مامتكم خيركم وأفضلكم».
وكذلك قوله لا يزال القوم في سفال ما أمهم دونهم أو نحو هذا.
مسألة:
من جامع أبي محمد:
لا يؤم الرجل في بيته ولا فى سلطانه ولا يجلس على مكرمته
الا باذنه، والمتكرمة الفراش والمخدة - وكذلك ورد في كتاب ابن جابر