الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٩-
-
وأما المسافر فأرجو انه اذا كان من عذر تحرى ذلك على قول
من يقول ان عليه الجماعة.
وكذلك العبد اذا كان باذن سيده وأصل الدين النصيحة والنصيحة الا بصدق النية وموافقة الأعمال الصالحة فليس في الحق يشقى ولا مكابدة ولا محاسدة وانما هو بالصدق ووضعه في موضعه
لا تكون معى
وموافقة للسنة فيه
وكذلك العمار عليهم من النظر للامام ما على امام لهم والقول في
ذلك واحد
قال: انه واحد لأن الحق لا يختلف الا أن يوجب النظر غير معي
ذلك فأولى ما استعمل.
١٬٤٦٠ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.