الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٢-
232
-
والحجة فيما حفظت قول النبي صلى الله عليه وسلم «ان من أدرك صلاة الامام ان يصلى ما أدرك ويبدل ما فاته» •
فلما ان قال النبي صلى الله عليه وسلم (وليبدل ما فاته» علم في العقل ان الذى فاته هو الأول لا محاولة وانما الآخرين يصلون ما ادركوا ثم بينون على ذلك الى تمام الصلاة
فيكون الذي يبدلونه ليس مما فاتهم انما يبنون عليها واتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم أولى.
فبيان الدخول فى الصلوات على قول من قال: صل ما ادركت وابدل ما فاتك فانك اذا أدركت مع الامام صلاة وكانت أربع ركعات فان سبقوك مثلا بركعة وأدركت معهم ثلاث ركعات وأدركت الامام
قائما فوجه واحرم وأقرا معه حتى تتبعه في ثلاث ركعات الباقيات فاذا قرأ التحيات الآخرة كلها لكى يسلم فاقرأ انت الى عبده ورسوله فاذا سلم الامام قمت اتيت بتكبيرة وأتيت بركعة وقمت
فاذا انتصبت قائما ورجع كل عضو منك الى مفصله قعدت بلا تكبيرة
وقلت أرسله بالهدى الى تمام التحيات وسلمت
وان سبقوك بركعتين دخلت كما وصفت لك.
فاذا كانت الرابعة قرأت انت الى عبده ورسوله.
فاذا سلم الامام قمت بتكبيرة وصليت ركعة وقمت وصليت أخرى وجلست وقرأت الى عبده ورسوله ثم قمت بتكبيرة
فاذا انتصبت قائما ورجع كل عضو منك الى مفصله جلست بلا تكبيرة وقلت أرسله بالهدى الى تمام التحيات وسلمت.