جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩١

-

291

-

فكان لا يدع الفاجر ان يكون فى الصف الأول ولا الثاني ولا الثالث

فكيف يطمع ان يكون اماما

وقد روى هذا عن عمر بن الخطاب رحمه الله وعن النبي صلى

الله عليه وسلم

ومنه: أن عليا لما وجه وفده الى معاوية قال لهم صلوا في رحالكم واجعلوا صلاتكم معهم نافلة فان الله لا يتقبل الا من المتقين

وسئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا يا رسول الله انك قلت ستكون بعدى أمة لا يقتدون بي أمة لا يقتدون بي ولا يهتدون بهدى ربهم يهتدون بهدي ربهم فكيف بالصلاة

معهم

اذا أدركناهم

قال (صلوا في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم

نافلة» •

وقال يزيد بن أبي زياد كلمنى ابراهيم النخعي وسعيد بن جبير الجمعة والامام يخطب وكانا قد صليا في بيوتهما وكان الحسن يفعل يوم

ذلك.

أفضل

ومنه: قال أبو المؤثر أما الصلاة خلف أهل الايمان فهى ومن صلى خلف من لا يوثق به فصلاته تامة اذا صلاها في وقتها وأتمها ولم يعلم انه انقض طهورها

وقد صلى جابر بن زيد خلف الحجاج بن يوسف يوم الجمعة وقد رأى المسلمون ان الجمعة واجبة خلف الجبابرة في الأمصار التي تجب

فيها الجمعة

قال أبو الحوارى: تجوز صلاة الجمعة خلف الجبابرة في الأمصار

التي مصرها عمر بن عمر بن الخطاب رحمه الله ولا تجوز صلاة الجمعة خلف

الجبابرة فى غير ذلك.