جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٧١

71

-

وعن أبي عبد الله رحمه الله قال: انما العمار بين القرى في تمام

الصلاة اتصال بالنخل ولو عاض واحد ماد و اتصال المنازل

وأما اتصال الزراعة فلا يلتفت اليه

ومن غيره: ولعلمه الفضل بن الحواري لأنها على اثر

مسألة:

قلت: فما العمران؟

قال: المنخل والبيوت والزراعة.

قلت: فان كان طوى متصلة بالقرية هي من العمران؟

قال: نعم.

ومن الكتاب:

قيل له: فما نقول فى رستاق يرى بعضه بعضا

قال: فان كانت قرى باين بعضها عن بعض فلا تتم حتى يدخل

قريته.

فان كانت النخل متصلة مختلطة فهى قرية واحدة لا يقصر من خرج

حتى يخرج من العمران والأودية التي تقطع في هذه القرى

•

وليس عندى مما يقطع الاتصال الا ان يكون واد يقطع على شيء قليل من النخل من بعد ذهاب النخل والبيوت والعمران كنحو الموادى

الذي من طريق صحار فانه يقطع على شيء قليل من النخل.

فقيل: يقصر عنده ولا ينظر في الذي بقى من النخل