الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٨٥-
1 A 0 -
فان قدر ان يصلى قائما صلى قائما وان لم يقدر صلى قاعدا وان لم يقدر أن يصلى قاعدا صلى على جنبه نائما واستقبل بوجهه القبلة ان لم يقدر، وان قدر ان يصل الى المصلى والمسجد يتحد.
وان لم يقدر صلى على فراشه وان لم يقدر أن يسجد أومأ للسجود و الركوع ويكون سجوده أخفض من ركوعه.
وان لم يقدر أن يصلى قاعدا صلى على جنبه وان لم يقدر صلى مستلقيا على قفاه وتكون رجليه نحو القبلة ويقبل بوجهه وان قدر أن يقرأ أو يومئ صلى كذلك فان لم يقدر كبر خمس تكبيرات.
وان لم يقدر أن يكبر كبر له مكبر وهو يتبعه وان لم يفهم ولم يقدر فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
ومن الكتاب:
واذا كان المريض مسترسل البطن لا يقرى فانه يتوقى بثوب لثيابه التي يصلى بها ثم يصلى.
فان لم يمكنه ذلك فانما يصلى قاعدا وان لم يمكنه والا حفر حفرة وتشاحى عليها وصلى قاعدا
مسالة:
وللمريض اذا لم يقدر المنزول وهو على الدابة يصلى كما هو على الدابة للعذر فان شق على المريض ان يستقبل القبلة فحيث كان وجهه
* مسالة:
ومن حضر المريض الذى يوفى فلقنه أو حفظ عليه وهو على غير وضوء فما أقول أن فيه بأسا والله أعلم