جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٥

-

فصل

في تفسير صلاته قائما

ان المريض ينام على جنبه الأيمن ويقول جميع ما يقال في الصلاة ويوميء للركوع والسجود ويجعل السجود أخفض من الركوع ويستقبل القبلة فان لم يستطع استلقى على قفاه وجعل رجليه مما يلى القبلة ويستقبل القبلة بوجهه ويقيم الصلاة ويوجه ويكبر تكبيرة الاحرام ويقرأ.

فاذا جاء الركوع أوماً برأسه للركوع يحفظه شيئا يخضع به ثم يومى للسجود برأسه أخفض من المركوع فاذا لم يحفظ القراءة ولم يستطع ان يومئ الركوع والسجود واختلط عليه فليكبر خمس تكبيرات لكل صلاة والوتر خمس تكبيرات ويسلم ان استطاع.

فان لم يفعل التكبير لقنه من حضره من بعد ان يوضيه وضوء الصلاة فان غاب عقله ولم يستطع التكبير فلا صلاة عليه ولا بدل الا ان يفيق قبل ان تنقضى تلك الصلاة فليصلها.

* مسألة:

وقال أبو سعيد: الذى يصلى بالايماء قاعدا لعذر عنده في الايماء

اختلاف

ففي بعض القول: انه يومئ برأسه ولا يحرك يديه ويكون السجود أخفض من الركوع ويكون يديه على فخذيه للركوع والسجود على ركبتيه

وفى بعض القول: انه يكون ركوعه متكنا ويحتى ظهره قليلا ويضع يديه على فخذيه ويومئ للسجود يطأطى رأسه وبدنه حتى لا يبقى