جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٨

248

-

وتخلف عنهم حتى جمع ثم خرج فلحقهم بموضع يقال له الرحيل

مرحلتين من البصرة كراهية لتركها ورغبة في اتيانها

•

ومن كتاب الأشراف:

الجمعة

قال أبو بكر ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم فقال (فيه ساعة لا يوافقها انسان وهو قائم يصلى لا يسأل الله شيئا الا أعطاه اياه، وأشار النبي بيده يقبلها

واختلفوا في وقت تلك الساعة التى يستجاب فيها الدعاء من

يوم الجمعة

فروى عن أبي هريرة أنه قال: قال هي من بعد طلوع الفجر الى طلوع

الشمس وبعد صلاة العصر الى غروب الشمس

قال غيره: هي عند زوال الشمس.

وفيه قول ثالث: وهو اذا اذن المؤذن لصلاة الجمعة.

وقيل: اذا قعد الامام على المنبر حتى يفرغ.

وقال أبو ثور: هى الساعة التي اختار الله فيها الصلاة.

وقيل: الدعاء يستجاب ما بين ترتفع الشمس بشير الى ان تدخل

الصلاة ذراع.

وفيه قول ثامن: وهى انها ما بين العصر الى ان تغرب الشمس.

وروينا عن ابن عمر قال: ان طلبت حاجة في يوم الجمعة يسيرة. انه يستجيب الله للمؤمنين

قال محمد ابن سعيد رحمه الله: ومعى ويتقبل الله أعمال المتقين ولا يصلح عمل المفسدين وما دعاء الكافرين