جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٩٦

-

296 -

فصل

فيما يجب به العذر من حضور صلاة الجمعة

من كتاب الأشراف:

قال أبو سعيد: معى انه يخرج فى معانى قول أصحابنا انه ما يوجب العذر في التخلف عن الجمعة المطر المخوف والذى يخشى منه الأذى والحر الشديد الذي يخاف منه الضرر والخوف على المال والنفس من وقوع مضرة من تضييع بعده ولعائقة تعوقه في شيء من هذا.

وكذلك في الميت ان أحضر وخيف عليه التغيير اذا لم يقم به

وكذلك خوف المريض الذى يخاف عليه الضياع ويلزم القيام به

ولا يخلعه بعده من يقوم به فهذا وأشباهه مما يوجب العذر في التخلف

عن الجمعة

* مسالة:

ومن جامع ابن جعفر:

وقد عذر الناس عن الجمعة فى اليوم المطير وعند شدة الحر والبرد وما يعرض من الموانع نحو ذلك من خوف أو غيره.

وكذلك أصحاب الجنازة أو من عنده مريض يحتاج ان يحضره في ذلك

الوقت.