جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩٧

-

وبلغنا عن جابر بن زيد: قعد ودعا حتى انجلى كسوف الشمس.

وقال غيره: لم يبلغنى ان أحدا من أهل العلم صلى الجماعة باظهار القراءة عند كسوف الشمس والذي جاء عن الفقهاء كسوف الشمس الدعاء والصلاة كل امرئ وحده ولا يظهر بالقراءة فيها.

وقال أبو قحطان: ومما سنه أهل العلم الصلاة جماعة عند كسوف القمر ويستحب تطويل القنوت وهو القيام والرغبة الى الله وأما كسوف الشمس فيصلون فرادى يكثرون الدعاء والرغبة

مسألة:

وعن ايان ابن ابي العباس عن الحسن البصرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «اذا رأيتم من هذه الافازع شيئا فافزعوا الى الصلاة». قال أبو محمد: يقال خسف القمر وكسفت الشمس ولا يقال

كسف القمر

* مسألة:

وقيل ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه جماعة عند كسوف الشمس واختلفوا فى قراءة صلاة الكسوف فروى ان ابن عباس قرأ في الركعات الأولى بالبقرة وقرأ فى الأواخر بآل عمران.

وروى عن على آية العنكبوت أو الروم أو يس وعن ايان انه قرأ سأل سائل وفيه اختلاف كثير واختلف فى الخطبة للكسوف فقال بها

قوم

* مسالة:

قال أبو الحسن: روى ان الشمس انكسفت يوم موت ابراهيم ولد

(م 7 - جامع الجواهر ج 7)