جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩٩

-

فصل

في صلاة الكسوف والآيات

واختلفوا في صلاة الكسوف في وقت لا يصلى فيه

فقالت طائفة: يذكرون الله ويدعون

وقال قوم: يصلون ما لم يطلع حاجب من الشمس وبعد العصر ما تضيق للغروب

وقال قوم: يصلى فى كل وقت الا وقت غروب الشمس ووقت طلوعها

ووقت الزوال

واختلفوا في الصلاة عند الزلزلة وسائر الآيات

فقالت طائفة: يصلى عندها كما يصلى عند الكسوف استدلالا بأن النبى صلى الله عليه وسلم قال (ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله» • وكذلك الزلزلة والهاد وما أشبه ذلك من آيات الله.

وروى عن ابن عباس انه صلى في المزلزلة في البصرة.

وقال ابن مسعود: اذا سمعتم هادا من السماء فافزعوا الى

الصلاة.