الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٢٦-
0 126
-
فيقال له: لا دريت ولا بكيت على هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث انظر عن يمينك فيفتح له باب في قبره الى الجنة
فيقال له: هذا منزلك لو أطعت الله فاذا قد عصيته فانظر عن شمالك فيفتح له باب في قبره الى جهنم يدخل عليه غم من منزله وأذى فما شيء أبغض اليه من قيام الساعة ثم يصير الى العذاب
فالناس فى المحنة رجلان رجل يقول ربي ورجل يقول لا أدرى فمن قال أنا أدرى فهو مؤمن ومن قال لا أدرى فهو كافر
قال أبو عبد الله: روى عن عائشة أنها كانت تقول ويل الأهل معصية الله من أهل القبور كيف تتخلل قبورهم حيات وعقارب كالبغال الخمس ويوكل بالشقى حيتان حية عند رأسه وحية عند رجليه ويقرضانه حتى يلتقيا في الوسط ثم يعاد لهما ويعادان له طول البرزخ ما بين الدنيا والآخرة.
وقيل: عذاب القبر من البول والغيبة والنميمة
* مسالة:
من الزيادة المضافة:
قيل: ان المؤمن يكون قبره روضة من رياض الجنة وقبر الكافر
حفرة من حفر النار والله أعلم.
* مسالة:
قال أبو عبد الله: قيل انه اذا دخل الميت في قبره أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لهما منكر ونكير ويخطان الأرض بأنيابهما وسعابها أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف فى يد كل منهما مرزبة من