جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٢٧

127

-

فار فيأتيان فيضربانه بمرزبتهما فينصدع القبر فيأتيان اليه فيرفعانه فيمسك كل واحد منهما بشقه ويرد الله تعالى فيه الروح فيهزانه هزا

شديدا

ويقولان له: من الهك

فان كان مؤمنا ألقاه الله حجته بما اتبع رضاه في الدنيا

فيقول: الله الهى •

فيقولان: ما دينك؟

فيقول: الاسلام ديني •

فيقولان: من نبيك؟

فيقول: محمد نبيي

قيل: فيفتح له بابا من أبواب النار فينظر الى أغلالها وأتكالها وسلاسلها وقطرانها وما أعد الله فيها الأهلها فيقال له انظر ما صرف الله عنك بما أطعته في الدنيا ثم يفتح له بابا من أبواب الجنة فينظر الى أشجارها وأنهارها وثمارها وما أعد الله لمن أطاعه فيها.

فيقال له: انظر الى منزلك فيها.

ثم يقول له الملكان: نم نومة العروس الى يوم القيامة. قال أبو محمد: كان زياد بن مثوبة يقال هذا في الحديث يقولان

له أرقد رقدة العروس.

قتال عبد الله: ان كان كافرا فان سألاه من الهك؟

فيقول: لا أدرى.

فيقولان: من نبيك؟