الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٦-
136
وان كان نيته الى استماع ما ليس هو في الأصل من الكذب ولا من المعاصى ولو غاب عنه ذلك فلا اثم عليه
قيل له: وكذلك الصياح على الموتى
قال: كل شيء استمعه يرد به التقرب إلى أمور الآخرة ويذكرها مما لا يكون عليه من المعاصى أو ينكرها فلا يقبل (نسخة) ما يكون من المعاصي أو ينكرها ولا يقبل فان ذلك من أسباب ما يرجى فيه الثواب
ولا اثم عليه.
٢٬٠٦٣ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.