الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٧-
-
فصيل
في زيارة القبور
وعن رجل مات له قريب فعظمت عليه مصبيته فى ذلك هل يجوز له ان يأتى قبره أحيانا ويدعو الله ويتضرع الميه فى الدعاء والمسألة ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ورحمة الله وبركاته ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ولنفسه ولا يتكلم بالاثم ولا يرفع صوته بالبكاء الا في نفسه.
هل عليه اثم في ذلك؟
قال: لا أرى عليه اثما فى ذلك ان شاء الله اذا كان ذهابه الى القبر لما ذكرت وانما كره زيارة القبور ان يقولون هجرا.
قال أبو الحسن: لا يحبون ان يذهب متعمدا للزيارة الا ان يكون مع
جنازة أو يكون الممر عليه فلا بأس أن يدعو أو يصنع ما ذكرت
* مسالة:
وسألته عن زيارة القبور
ذلك
قال: من زارها للدعاء والاستغفار والترحم عليهم ان كانوا من أهل
ووجدت منهم موعظة فلا بأس
* مسالة:
تقول اذا دخلت القبور السلام على المؤمنين والمؤمنات من أهل القبور انتم لنا سلف ونحن بكم لاحقون بارك الله لنا ولكم في الموت وما بعد الموت اللهم رب الأجسام البالية والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا وهي بك مؤمنة.