الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٤٢142
-
فصيل
في آداب زيارة القبور
وينبغى للزائر ان يتأدب بآداب الزيارة ويحضر قلبه عند اتيانها ولا يكون حظه منها المرور واللطواف من غير اعتبار ولا اكتراث كفعل
الغافلين
فان هذه حالة تشرك فيها البهائم بل يقصد الزائر بزيارته وجه الله واصلاح قلبه القاسي
وكان بعضهم يقول: أيها الغافل عن مصيره ومآله الحريص على جمع أهل وكثرة اشغاله أين اصحابك الذين غرتهم الدنيا اما الى القبور نقلوا اين الذين اكلوا الشهوات أما اكلوا العاملون للدنيا خلوا الله بما عملوا وأنتم على اثرهم فاعقلوا تمزقوا والله في القبور وتقطعوا وذلوا بعد عزهم وتواضعوا ولم ينفعهم في القبور الا التقى
والعمل الصالح
وأنشد شعرا:.
قف بالقبور وقل على ساحتها
من منكم المغموم في ظلماتها
ومن المكرم منكم في قعره قعرها
قد ذاق الأمن من روعاتها
أما السكون لدى القبور فواحد
لا تستبين الفضل من درجاتها
٢٬٠٦٩ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.