جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٣

-

143

لو جادلوك لأخبروك بالسن

تصف الحقائق بعد من حالاتها

أما المطيع فتنازل في روضة

يفضى الى ما شاء من راحاتها

في حفرة يأوى الى حياتها

والمجرم الطاغي بها متقلب

وعقارب تسعى اليه فروحه

من شدة التعذيب في لدغاتها

اين الملوك الأكابر واين الطغاة الأكاسر واين جامعوا الأموال والذخائر حولهم والله الموت الى بطون الحفائر وألقاهم في بطون المقابر وتركوا ما جمعوا من الذخائر وفارقوا الأهل والعشائر

وبقيت قصورهم منهم خالية ومفاصلهم ومحاسنهم في القبور

بالية.

انقضى الذى من كتاب الموت.

ارجع الى كتاب بيان الشرع

مسألة:

وقيل عن عمر انه قال: اذا أتى المقابر ما أقرب غيبتكم وأوحش دياركم يا أهل المقابر نسيتم الجيران والأحبة والاخوان يا أهل المقابر استبدل بكم الجيران جيرانا واستبدل بكم الاخوان اخوانا.