الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢١٧217
-
ومنهم: من كان يحمد الله حمدا مجملا يقول الحمد لله كما ينبغي لربنا من الحمد والثناء وكما الله له اهل فى الآخرة والأولى وقد كان بعض الفقهاء وتعلم من ذلك قولا حسنا من الدعاء للميت والنثاء على الله من غير ان يجعل ذلك سببا واجبا يأثم من تركه وانما يفعل ذلك ما أحسب وتيسر لك ان
شاء الله.
وهذا من القول الذى كانوا يقولونه بعد التكبيرة الثالثة يقول الحمد لله الذي منه المبدأ واليه الرجعى وله الحمد في الآخرة والأولى والحمد لله الذي من الأرض خلقنا وآليها يعيدنا ومنها يخرجنا تارة أخرى.
ومن الفقهاء من قال: يبدأ بشأن الموت فاذا فرغ من الدعاء للميت يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات
والدعاء للميت يقول اللهم ان فلانا عبدك وابن عبدك وابن أمتك توفيته
وابقيتنا بعده.
اللهم اغفر له ذنبه والحقه بنبيه.
اللهم عظم أجره وارفع درجته وصعد بروحه في أرواح المصالحين واجمع بيننا وبينه فى دار تبقى فيه الصحبة ويذهب فيه النصب واللغوب
اللهم افسح له فى لحده ونور له في قبره وابدله دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره وأهلا خيرا من أهله
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده واكفنا بالاسلام فقده. وان لم يحسن هذا القول فما أحسن منه وما فتح الله عليه من الدعاء والقبول الجميل فهو حسن ان شاء الله.
وان قدمت بعض هذا القول على بعض وأخرت بعضه على بعض