جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢١٨

- 218 0

-

أو زادت فيه أو نقصت منه فذلك كله جائز وانما يراد بهذا الدعاء للمسلم التقرب به إلى الله.

وان كان طفلا من أطفال المسلمين قلت اللهم ارحمه واجعله لنا سلفا وفرضا حسنا لا تحرمنا أجره ولا تضللنا بعده واكفنا بالاسلام

فق

ده

فاذا قضيت الدعاء وكبرت وسلمت كما وصفت لك فقد احسنت الصلاة على الميت ان شاء الله وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما

ومن كان اماما في الصلاة على الميت أو خلف الامام وكلهم سواء في التكبير والدعاء وجميع ما وصفت لك الامام ومن خلفه الا من كان خلف الامام لا يكبرون حتى الامام ثم يكبروا هم.

مسألة:

وعن ابن عباس قال: كان عمر يقول على الميت هذا عبدك وابن عبدك وابن امتك ان تغفر له تغفر لفقير وأن تؤاخذه تؤاخذ بكبير أصبح قد افتقر لك وأنت أرحم الراحمين

مسالة:

واذا كان الميت الطفل ممن يتولى ولا يتولى والده فاستغفر لذنبك

وللمؤمنين والمؤمنات ثم تسلم

مسألة:

و من دعا فى كل صلاة على الجنازة يقول (ربنا وسعت كل شيء

رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم) الى

قوله (أنت العزيز الحكيم (جاز ذلك على الولى وعلى غير الولى