جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٣٥

-

335

وقد قال الله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس) فقد جاء في التأويل عن أصحابنا لم نعلم بينهم اختلافا فى ذلك ان دلوكها زوالها. وكذلك مما جاءت عن عامة القوم منهم قولا وعملا فهذا مما تأتى

لى مما سألت عنه والله اعلم

واعمل بما بان لك صوابه ولا معنى لتأخير الصلاة عن أول وقتها بالقدم ولا بثلث القدم الا لأجل الانتظار للجماعة الثابتين الذين يتخلفوا عن الصلاة الا من عذر اباحة الشرع وهو بقدر ما يتوضأ الانسان فى بيته ويجئ الى المسجد اذا كان المسجد يلزمه عمارته اذا كان الآذان في أول الوقت والعذر النوم والنسيان والأحداث التي تطرق الانسان على غير الاختيار

بيصر مع

وأما من اشتغل ببيعه وشرائه وحرثه وشغله الأمور الدنياوية فلا ينتظر ولا كرامة له ولا نعم عين وقد حرم نفسه الفضل وهذا شيء اهل العقول اذا ارتفع حجاب الأهونة والتبليد من القلوب لا سيما الانسان اذا كان من شأنه يصطاد قبول الحق ويأنف عن اتباع عدوه الشيطان الرجيم فهذا ما ييسر الله تبيين ما سألت عنه من المحب الفقير سعيد بن احمد الكندي بيده.

ومن هذا الكتاب وقيل: من أقام صلاة الظهر قبل ان تزول الشمس

وكبر تكبيرة الاحرام بعد الزوال فقد جازت صلاته والله اعلم ومن سيرة الفقيه العالم جمعة بن على الى أهل ابرا: أما بعد بلغني عنكم انكم تؤخرون الصلوات عن أوقاتها فلا أحب لكم ذلك لأنى لا أرضى لنفسى ذلك ولا تقتدوا بالعلايم واقتدوا بأهل العلم في ذلك والآثار الصحيحة وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنوا في الناس سنة بتقديمكم الصلاة ومن سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة ولا تبالوا بقول الجهال والعوام وابتغوا

???

الأصول