الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣-
93
-
الا ان نفس التطهر كان التطهر نفسه عبادة وطاعة اذا أريد
به الله
وأحسب أنه قيل ما دام المؤمن على وضوءه أو طهارته في عبادة صلى أم لم يصلى قرأ أو لم يقرأ فتركه الطهارة تركا منه أفضل العبادة اذا كانت الطهارة عبادة فهذا ولو لم يكن جنبا
فاذا كان جنبا فأحرى أن يكون أولى به التطهر
فهذا
ومعى
جنب؟
من
الفضائل والوسائل ليس من معنى اللوازم.
: أنه قد يروى عن بعض فقهاء المسلمين انه سئل عن النوم
فكان في جوابه: انا نعاتب أنفسنا في ذلك
المعنى فيه انه يفعل ذلك وينام جنبا ويعاتب نفسه في ذلك.
وهو كذلك عندنا
وحال الطهارة فضل ومن قصر في الفضل لم يكن كمن نال الفضل.
ولا يلحق فى معناه الا أن يكون له معنى أفضل منه في تركه
والاشتغال بغيره
ذلك الذى هو أفضل منه فى حاله ذلك لأنه تعرض ما أفضل منه وأوجب منه.
فعلى هذا ونحوه تخرج هذه المعاني عندنا.
٤١٢ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.