الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٨-
248
-
*
ومقيما على فريضة محافظا عليها
فهو عندي أحب الى.
وقد قيل الطهور على الطهور نور على نور •
كأنه يعنى لو حفظ وضوءه ثم توضأ كان فضلا على فضل
مسألة:
من الزيادة المضافة:
وعن الذي يؤمر به في الموضوء:
أهو أن يأخذ الماء بكفيه جميعا أم بكف واحدة؟
فما علمت انه يؤمر أن يغرف الماء فى وضوءه بكفه اليمنى
وكذلك أدركنا أشياخنا يفعلون
ولكن اذا غرف الماء بكفه اليمين على وجهه عرك بكفيه جميعا
وروى أبو سعيد: عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مر برجل
يتوضأ وهو يصب الماء صبا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «لكل شيء آفة وآفة الماء
تجه لا تتج الماء ثجا وليه ليا»
قال أبوسعيد: أجمع علماء الأمة مع ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يجزى الوضوء مد من الماء.
٥٦٧ / ٢٬٢٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.