الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٠وفى حال القعود لا ينقضها
ولو نام انسان على وجهه في المسجود انتقضت طهارته اذا لم يكن
في الصلاة
ولو كان نومه فى حال السجود للصلاة لم تنتقض طهارته.
ومثل هذا فى الشرع لا ينكر.
مسألة:
من الزيادة المضافة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم اذا نام المعبد في المسجود باهي
الله به الملائكة.
ومن جامع ابن جعفر:
ومن نعس وهو قاعد
فقال من قال: ينتقض وضوءه.
وقال من قال: اذا زالت مقعدته واسترجعت عن موضع قعوده.
وقال من قال: لا نقض عليه حتى يضع جنبه على الأرض أو غيرها مما ينام عليه ثم ينعس فهذا ينتقض وضوءه.
وكذلك لا نقض عليه اذا نعس وهو راكع أو ساجد.
وأما من أغمى عليه حتى يتغير عقله وهو قاعد فساعة ذهب
عقله من ذلك انتقض وضوءه.
ارجع الى بيان الشرع.
٦٩٠ / ٢٬٢٧٦