جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧

-

باب

في الصلاة وما جاء فيها من المحافظة عليها والمبادرة اليها وفى فضائلها وفى التهاون بها وما جاء فيها وفي القيام بها والاقبال عليها والخشوع منها

وما ينبغى فيها وتخفيف القيام اليها وما يجب

على المصلى فيها وبيان ذلك

من غير كتاب معاني الشرع:

بسم

الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذى جعل اللصلاة عماد الدين

وقرة أعين الأنبياء والمهتدين

وصلى الله على رسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الأولين والآخرين

(وبعد).

فان الصلاة للدين عماد.

وبها يرضى الله عن العباد ومن الكتاب.

وجاء في الحديث ان الله تبارك وتعالى أوصى الى عيسى بن مريم عليه السلام ان اذا قمت بين يدى فقم مقام الحقير الذليل. الذام للنفسه

فانها أولى بالدم.

فاذا دعوتنى فادعنى وأعضاءك تنتفض

واذا خرج أحدكم من منزله الى الصلاة فليحدث لنفسه فكرا

٦٩٧ / ٢٬٢٧٦