جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

-

فصل

في الخشوع

ومن غيره: أى عبدى فرضت عليك من طاعتى ما تطيق.

وذكرتك الى ما فيه رشدك

ومن

ن أفضل ما افترضته عليك الصلاة.

فأنت تصليها بغير حقها.

فانصف نفسك واقض عليها بالحق.

ما بالك عندى يقعد اليك الرجل فيحدثك فتقبل اليه بوجهك وقلبك

لا تميل عنه يمينا ولا شمالا.

ولا تلتفت الى غيره ما دام يحدثك.

وان كلمك مكلم غيره أومأت اليه ان أمسك اعظاما وانصاتا الى

حديثه.

وتقوم أى عبدى فى صلاة لى فبدنك قائم في الصلاة وقلبك في غيرها

حتى ربما قلت قد سهوت في صلاتي فلا تدرى كم صليت

أفمن الانصاف أن ترضى لى ما لا يرضاه منك محدثك

انا كنت أحق أن تقبل بوجهك وقلبك في صلاتي أم محدثك ذلك.

ما تقول يا عبدي في هذا؟

٧١٦ / ٢٬٢٧٦