الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧- 7 -
-
أترى أن أقبلها وأرفعها.
أم أردها عليك اذا تهلك يا عبدى تعطب في الدنيا والآخرة
لا تفعل
أى عبدى أقبل الى فى صلاتك بوجهك وقلبك لأقبل عليك بالرأفة والرحمة
يا عبدي قد كان ينبغى لو أن طاعنا طعنك وأنت في الصلاة لربك لا تشعر بتلك الطعنة لشغل قلبك
ثم لو علمت أى عبدى من تناجى اذا صليت ما رفعت رأسك طول ليلك ونهارك.
يا عبدى أقرب ما يكون العبد منى اذا كان ساجدا
هذا اعلموا أن أمر الله وقع باتيان الصلاة. ومع.
فلا يجوز اتيانها الا باخلاص الله تعالى.
والمخالف الله تعالى غير مخلص له بها
وقيل: كانت الكرب تكشف عن الأولين بالصلاة.
وأقل ما نزل بأحد منهم من كرب الا كان مفزعه الى الصلاة.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا نزل بأهله ضيق أو شدة أمرهم بالصلاة
ومن حديث آخر: قال كعب الأحبار وجد فيما أنزل الله على موسى يا موسى ان الصلاة قربان المؤمن تقربه الى.
٧١٧ / ٢٬٢٧٦