الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٩-
وأتحفه بالوصائف والولدان.
وأكرمه بغاية الانعام •
وعظم الله أمره غاية الاعظام اذ جعل ثوابه الملائكة الكرام يحيونه بتحية السلام ورضوان عنه أجل وأكبر وعطاء الله له أعظم وأكثر من علينا وعلى جميع المسلمين بذلك
المهالك و سامنا واياهم من جميع
واعلم ان الصلاة من الله فريضة لازمة.
وشواهد فرضها في كتاب الله قائمة وذلك قوله تبارك وتعالى حيث يقول أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله.
قوله (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة)
وقوله (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوى القربى واليتامى) الآية.
وقال (انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله)
فهذا ومثله مما لعله لا يحضرنا كثير من ذكره مما فيه بيان اثبات لفرض الصلاة ووجوبها وغير ذلك.
وفى هذه الآي على جميع مواضع أوقات فرض الصلاة الا الأمر
بها والحث عليها والندب لها