الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٠-
فقال من قال: هو القيام لأن القيام هو القنوت.
والقنوت هو القيام.
وانما معنى (قوموا) أي صلوا الله قائمين.
أي قوموا في الصلاة.
ومن ذلك قوله (وان تقوموا اليتامى بالقسط).
فالقيام هو العمل.
والقنوت هو القيام في الصلاة.
ومن
ذلك ما يروى عن عائشة عليها السلام أنها قالت: أفضل
الصلاة أطولها قنوتا
أى أطولها قياما.
وقال من قال: ان القيام هو القيام والقنوت وهو
الطاعة
ذلك ان أهل الملل والأديان كانوا يقومون الى الصلاة وهم على غير
طاعة.
فلا ينفعهم الله بصلاتهم.
فأمر الله المؤمنين ان يقوموا الله فى الصلاة مطيعين.
فقال تعالى (وقوموا الله قانتين).
•
اي قوموا الله مطيعين تائبين من كل معصية.
٧٤٠ / ٢٬٢٧٦