جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١١

-

وان كان جاهلا بعلم الصلاة وما يلزمه فيها مما يصلحها أو يفسدها فهو مؤدى للصلاة بما تهوى نفسه لا يلتفت الى ما ترك.

فهذا عليه الاعادة لأن الله عز وجل تعبدنا ان لا نخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فمن عبد الله عز وجل فى الصلاة بمخالفة رسوله فهو عاص الله

مستحق بما يجب عليه من حق نبيه.

•

وأما الناسي لما ذكرنا فلا اعادة عليه

واعلموا أن المفروضة خمس صلوات في كل يوم وليلة بدليل القرآن

والسنة.

فأما دليل القرآن (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)

(حين تمسون (المغرب والعشاء الآخرة.

) وحين تصبحون) الصبح

(وعشيا) العصر

وحين (تظهرون) الظهيرة الظهر

وقول آخر من بعد صلاة العشاء.

وفي غير هذا دلائل كثيرة.

•

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم فى ليلة أسرى به قال: «فرض الله عز وجل على خمسين صلاة فراجعت ربي فقال خمس» •

٧٥١ / ٢٬٢٧٦