جامع الجواهر جمعة بن علي بن سالم الصائغي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٨

-

118 -

فان قال قائل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال زادكم الله صلاة

سادسة.

قيل له زادكم ولم يقل زاد عليكم يريد بذلك الثواب والله أعلم وقال الله تبارك وتعالى (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراعون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا)

فالذي ينبغي لمن قصد الى الصلاة أن يقوم اليها بأولى الجهات فيها غير متشاغل بغيرها ولا متكاسل عن أداء فرضها

ومن الكتاب:

ولا يجوز الاقعاء في الصلاة ولا افتراش الذراعين في السجود لما

روى عن علي بن أبي طالب

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا على انى أحب لك

ما أحب لنفسى وأكره لك ما أكره.

لا تقرر راكعا ولا ساجدا.

ولا تنظر قبل وجهك ولا عن يمينك

ولا تصلى وأنت عاقص شعرك.

ولا تقعدن على عقبيك في الصلاة.

ولا تفترش ذراعيك فى الصلاة كما يفترش الكلب

ولا تعبثن بالحصى في الصلاة»

٧٥٨ / ٢٬٢٧٦